أنت غير مسجل في منتديات حنين الشوق . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 ننتظر تسجيلك هـنـا

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز المشرفة المميزه
اهلا وسهلا العالمي منور صرح حنين الشوق
بقلم : انفاسك دفاي
قريبا
هذا الكيان...هو بمثابة الشمعة التي تضيء لنا طريقنا بكل حب ورعايه لهذه الروح الأسريه التي تعم بين أعضاء المنتدى وإدارييه ومشرفيه كلمة الإدارة

الشكر لكم ايها الاخوة الافاضل على كل ما قدمتم من مواضيع ومشاركات..مميزه سااهمت في نجااح هذا المنتدى الغالـي كلمة الإدارة


آخر 10 مشاركات حبيبتى هنا وهذة ليلتنا ( آخر مشاركة : - )    <->    عشق حروفى ( آخر مشاركة : - )    <->    كيف تتمكّن المرأة من إسعاد زوجها؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    الزواج غير السعيد يصيبك بهذه الأمراض .. احذريها ( آخر مشاركة : - )    <->    يانعمتي بهالدنيا انت اجمل ما لقيت ( آخر مشاركة : - )    <->    الثامن من رمضان ( آخر مشاركة : - )    <->    عيادة طب الاطفال ( آخر مشاركة : - )    <->    Metallica - Fade to Black ( آخر مشاركة : - )    <->    عشق اباحى ( آخر مشاركة : - )    <->    الخامس عشر من رمضان ( آخر مشاركة : - )    <->   
العودة   منتديات حنين الشوق > ·.·• {الاقسام الإســـــلآميه} •·.·° > ۩۞۩ القصص والروايات الاسلاميه ۩۞۩
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-21-2019, 08:53 AM   #1


 
الصورة الرمزية نزف القلم

العضوٌﯦﮬﮧ » 5
 التسِجيلٌ » Feb 2018
مشَارَڪاتْي » 10,878
 حاليا في »
دولتي » دولتي Saudi Arabia

اصدار الفوتوشوب : My Camera: Sony

 نُقآطِيْ » نزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud ofنزف القلم has much to be proud of
¬» مشروبك
¬» قناتك
¬» اشجع
 آوسِمتي » ن  
/ نقاط: 0
ب  
/ نقاط: 0

نزف القلم غير متواجد حالياً


Awards Showcase

100 قصة إسلام أبي طلحة الأنصاري



بسم الله الرحمن الرحيم
قصة إسلام أبي طلحة الأنصاري
قال أنس رضي الله عنه:
((قال مالك أبو أنس لامرأته أم سليم، وهي أم أنس،
إن هذا الرجل - يعني: النبي صلى الله عليه وسلم - يحرم الخمر. فانطلق حتى أتى الشام فهلك هناك.
فجاء أبو طلحة، فخطب أم سليم، فكلمها في ذلك، فقالت:
يا أبا طلحة! ما مثلك يرد، ولكنك امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة لا يصلح لي أن أتزوجك!
فقال: ما ذاك دهرك!
قالت: وما دهري؟
قال: الصفراء والبيضاء " مراده بذلك إغراؤها بالذهب والفضة والمال الوفير".،
قالت: فإني لا أريد صفراء ولا بيضاء، أريد منك الإسلام، فإن تسلم فذاك مهري، ولا أسألك غيره،
قال: فمن لي بذلك،
قالت: لك بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فانطلق أبو طلحة يريد النبي صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه،
فلما رآه قال: جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام بين عينيه،
فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قالت أم سليم، فتزوجها على ذلك.
قال ثابت - وهو أحد رواة القصة عن أنس -:
فما بلغنا أن مهرًا كان أعظم منه أنها رضيت الإسلام مهرًا.
فتزوجها وكانت امرأة مليحة العينين، فيها صغر، فكانت معه حتى ولد له بني، وكان يحبها أبو طلحة حبًا شديدًا،
ومرض الصبي مرضًا شديدًا، فتواضع أبو طلحة لمرضه أو تضعضع له، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ،
ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار،
ويجيء يقيل ويأكل، فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة.
فانطلق أبو طلحة عشية إلى النبي صلى الله عليه وسلم - وفي رواية: إلى المسجد - ومات الصبي
فقالت أم سليم: لا ينعين إلى أبي طلحة أحد ابنه حتى أكون أنا التي أنعاه له، فهيأت الصبي فسجت عليه، ووضعته في جانب البيت،
وجاء أبو طلحة من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل عليها ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه
فقال: كيف ابني؟ فقالت: يا أبا طلحة ما كان منذ اشتكى أسكن منه الساعة وأرجو أن يكون قد استراح
فأتته بعشائه فقربته إليهم فتعشوا، وخرج القوم.
قال: فقام إلى فراشه فوضع رأسه، ثم قامت فتطيبت، وتصنعت له أحسن ما كانت تتصنع قبل ذلك،
ثم جاءت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله.
فلما كان آخر الليل قالت:
يا أبا طلحة أرأيت لو أن قومًا أعاروا قومًا عارية لهم، فسألوهم إياها أكان لهم أن يمنعوهم؟
فقال: لا،
قالت: فإن الله عز وجل كان أعارك ابنك عارية، ثم قبضه إليه، فاحتسب واصبر
فغضب ثم قال: تركتني حتى إذا وقعت بما وقعت به نعيت إلى ابني!
فاسترجع، وحمد الله.
فلما أصبح اغتسل، ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى معه،
فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بارك الله لكما في غابر ليلتكما)).
فثقلت من ذلك الحمل، وكانت أم سليم تسافر مع النبي صلى الله عليه وسلم، تخرج إذا خرج، وتدخل معه إذا دخل،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ولدت فأتوني بالصبي)).
قال:
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره وهي معه،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقًا، فدنوا من المدينة،
\فضربها المخاض، واحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو طلحة:
يا رب إنك لتعلم أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتسبت بما ترى.
قال:
تقول أم سليم: يا أبا طلحة ما أجد الذي كنت أجد فانطلقا،
قال: وضربها المخاض حين قدموا، فولدت غلامًا،
وقالت لابنها أنس: يا أنس، لا يطعم شيئًا حتى تغدو به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثت معه بتمرات،
قال: فبات يبكي، وبت مجنحا عليه، أكالئه حتى أصبحت.
فغدوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بردة، وهو يسم إبلًا أو غنمًا قدمت عليه، فلما نظر إليه،
قال لأنس: ((أولدت بنت ملحان؟)) قال: نعم،
فقال: ((رويدك أفرغ لك))،
قال: فألقى ما في يده، فتناول الصبي وقال: ((أمعه شيء؟)) قالوا: نعم، تمرات
فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعض التمر فمضغهن، ثم جمع بزاقه، ثم فغر فاه، وأوجره إياه، فجعل يحنك الصبي،
وجعل الصبي يتلمظ: يمص بعض حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فكان أول من فتح أمعاء ذلك الصبي على ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
((انظروا إلى حب الأنصار التمر))،
قال: (قلت: يا رسول الله سمه، قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله، فما كان في الأنصار شاب أفضل منه،
قال: فخرج منه رجل كثير، استشهد عبد الله بفارس).
وعند البخاري: قال سفيان: (فقال رجل من الأنصار: فرأيت لها تسعة أولاد كلهم قد قرأوا القرآن)
- أي: من ولد ولدهما عبد الله.
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وفي قصة أم سليم هذه من الفوائد أيضًا:
•جواز الأخذ بالشدة وترك الرخصة مع القدرة عليها.
• والتسلية عن المصائب.
• وتزين المرأة لزوجها، وتعرضها لطلب الجماع منه.
• واجتهادها في عمل مصالحه.
• وفيه إجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن من ترك شيئًا عوضه الله خيرًا منه.
• وبيان حال أم سليم من التجلد وجودة الرأي وقوة العزم
والله اعلم


 توقيع :
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:08 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas